الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

122

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويريك الخشب الملوي فيه * بأن الفقد يلوي الشجرا دورة في نسجها دائرة * تبرز النقطة فافهم ما جرى وبرن الجلد من ضاربه * طلب الهمة ممن قدرا فإذا يُترك يغدو ساكناً * وإذا يضرب طوراً أحضرا لك هذا الرقّ من قلبك إن * لم تَرُعه خِلته ما ذكرا وإذا هز بحال ضارب * داوم الذكر وخاف الخطرا قام في الدف مناد كامن * إن رأى الكف بدا واشتهرا خذ به الكف عن الدنيا وقم * بيد الذكر له مستظهرا وافهمن من جلده معنى إذا * أنت حققت كما الجسم يرى رَقَّ حتى طاب منه صوته * بعد شدٍ فافهمن ما أضمرا واعمل الرقة خلقاً ثم شد * لها العزم لتعطى مظهرا وانظر اللوح الذي دار به * قد غدا في جلده مستترا فاستر الكامن من حال وكن * لمحيط ساتر مفتقرا واحذر المس لنار بالذي * خالف الشرع لتكفى الغِيَرا جلدة الدُّف إذا النار بها * عبثت تدخل في نوع الثرى يذهب الستر وتبقى خشباً * ما بها صوت ولا السر يرى فاحذر النار وكن ذا فطنة * دائماً مستشعراً مستبصرا وافهم الحكم بهذا عيدنا * عن نبي هابه ليث الشرى سيد قد أيد الدين به * وبه قد شرفت أم القرى فاضرب الدف على حكمت - - ه * ودع اللاه - - ي بما فيه افترى « 1 » . وقال الشيخ عبد الغني النابلسي : وأما ضرب الدف والرقص فقد جاءت الرخصة في إباحته : للفرح والسرور في أيام

--> ( 1 ) - طي السجل ص 142 139 .